ولَثَمْتَها والقلبُ يقطرُ بالأسى
ولسانُ حالِكَ للمكفِّنِ أمهِلِ!
هي قُرّةُ العينِ التي ودّعتَها
والصّبرُ منك فبالمثالِ الأكملِ
عيناكَ لم تَدمعْ وروحُكَ أسمعَتْ
كلَّ الضَّمائرِ بالوداعِ الأجملِ
لِجنانِ ربِّكَ قد سلكتُم مِصعدًا
بينَا سقطنَا بالتَّخاذلِ مِن عَلِ