جيلُ الصَّحابةِ نِعمَ ذاكَ الجيلُ
هم في العواصفِ مَلجأٌ ومقيلُ
هم سَادةٌ واللهُ بَاركَ ذكرَهم
أينالُ منهُم مُغرِضٌ وضليلُ؟!
رضيَ الإلهُ عليهمُ وكذا أتى
برضى الإلهِ عليهمُ التنزيلُ
هم كالنَّجومِ لمن أرادَ هدايةً
فكثيرُ مدحِ المادحين قليلُ
هم آمنوا باللهِ حتى قوتلوا
فصليلُ سيفٍ منهمُ وصهيلُ
بجهادِهم رُفِعَ الأذانُ بكلِّ أرْ
ضٍ واستوى حرٌ بها وذليلُ
نشروا الديانةَ في البلادِ ولم يكُنْ
عن نشرِ دينِ اللهِ ثَمَّ بديلُ
تبَّتْ يدا من جاهروا بِهجائِهم
أينالُ من تلك النُّجومِ دخيلُ!
نبراسُهم كانَ النبيَّ فخَطْوُهُم
نحوَ النَّجاةِ من الهلاكِ دليلُ
من حَادَ عن دَربِّ الصَّحابةِ لم يزلْ
في الغيِّ يمضي وهْوَ فيهِ نزيلُ
ومن اغتدى وقدِ احتمى بِدثارِهم
أمِنَ الغوائلَ والشِّتاءُ طويلُ