اجْحَدِي كيفَمَا تشائِينَ حُبِّي
أنتِ حَبْسِي عنِ الأنامِ وحَسْبِي
تَتَنَائَيْنِ ربّما لتكوني
قبلَ نُطْقِي الشَّهَادَتَيْنِ بقُرْبي
سأرى وجهَكِ الحبيبَ مضيئًا
بينَ صَفَّيْنِ من ملائكِ ربي
سَتَمُرِّينَ بينهم في هُدوءٍ
وتَحُطِّينَ إصبعينِ بقلبي:
انتظِرني كما وَعَدْتُ سآتي
عن قريبٍ، فجَهِّزِ اليومَ ثوبي
لن يرى غيريَ ابتسامَكِ يَضْوِي
في كؤوسي، عيناكِ آخِرُ شُرْبِي