إِذَاً سَتَصْحُو..
ولَيْلٌ وَاقِفٌ..
وطُيُورٌ فِي مَدَى الضَّوْءِ تَنْأَى..
والْهَوَاءُ خَفِيفٌ..
مِثْلَمَا تَذْكُرُ الْبَحَرَ الْمَسَائِيَّ
والصَّوْتُ بَعِيدٌ.. بَعِيدٌ..
رُبَّمَا سَيَمُرُّ وَجْهُهَا عَابِرَاً كَبَهْجَةٍ مُرَّةٍ..
ورُبَّمَا سَتَرَى هِنْداً هُنَاكَ تُشِيرُ..
والْقَصِيدَةُ فِي بَهَائِهَا فِتْنَةٌ مَائِيَّةٌ..
لَكَأَنَّ الْوَقْتَ أَرْضٌ..
كَأَنَّ الأَرْضَ رُمَّانَةٌ..
وانْفَرَطَتْ فِي السَّدِيمْ!
إِذَاً سَتَصْحُو..
دَمٌ تَعْرِفُهُ لَزِجَاً عَلَى الْقَمِيصِ..
وهُمْ خَلْفَ الزُّجَاجِ عُيُونٌ..
والصَّبَاحُ يَغِيمْ!!