ضَحِكَاتُكِ.. آَهْ!!
أَنْهَارٌ مِنْ أَحْصِنَةِ الْمُوسِيقَى..
تَتَقَافَزُ فِي وَرْدِ الأَمْواجِ..
تَشُبُّ عَلَى قَدَمَيْهَا..
لَكَأَنَّ سَمَاءً تَدْعُوهَا..
لَكَأَنَّ بَلابِلَهَا..
بَلَّلَتِ الرِّيشَ بِخَمْرَةِ بَابِلَ..
وَانْتَفَشَتْ تَحْتَ شُمُوسِ الرُّوحِ الْفِضِّيَّةِ..
مَا إِنْ فُتِحَتْ قَارُورَةُ أَسْرَارِ الَّلحْنِ..
الْمُتَرَاقِصِ فَوْقَ شِفَاهِكِ..
حَتَّى غَمْغَمَ بَابٌ مِنْ قَبْلِكِ لَمْ يُوجَدْ..
أَبْصَرْتُ الْمُطْلَقَ نَشْوَانَاً..
يَرْمِي عَنْ كَتِفَيْهِ أَسْمَالَ الْكَوْنِ..
وَيَقْفِزُ عُرْيَانَاً..
فِي ضَحِكَاتِكِ.. آَهْ!!