هل قلتُ يومًا: أنعِشوني باسمِها؟
أو مِتُّ شوقا في بيادر حُلمِها؟
قالوا: وكنتَ تُجنُّ حتى تنتهي
عرجونَ حائطها ومَجنى كرمِها
قالت: عرفتُك ماجنًا لا تستحي
أن تفجعَ العذراء ليلةَ صومِها
قلتُ: اسألوا ظلِّي فأشباهي هُنا
سرَقوا ثيابي فاشتبهتُ بوهمِها
أنا لست أذكر يا رفاق وربما
كنَّيتُ عن حرِّيتي في وسمِها