تخطَّ إلى المحتوى

ولما انتفضنا من تذكر طعنة

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

ولمّا انْتَفَضْنَا مِن تَذَكُّرِ طَعنَةٍ

لها شُعلةٌ تَهْتَزّ بينَ أضَالِعِي

وقُلنَا: سَلَوْنَا العِشْقَ، وارتَاحَ خَافِقٌ

وسَالَتْ على قَبْرِ الغَرَامِ مَدَامِعِي

تَجِيئِينَ كالطُّوفَانِ، كالبَحْرِ هَادِرًا

كعَصْفِ أعَاصِيرٍ، كأنْيَابِ جَائِعِ

كرِعْدَةِ مَقْرُورٍ، كقُبْلَةِ غَارِقٍ

كآخِرِ ضَوْءٍ مِن نَهَارِيَ رَائِعِ

هَتَفْتُ: اسْتَبِيحِي ما تَشَائِينَ مِن دَمِي

أعِيدِي ابْتِعَاثِي مِن غَيَابَاتِ وَاقِعِي

كَفَى العُمْرَ أنْ مَرَّتْ خُطَاكِ فَأيْنَعَتْ

رِيَاضِي، وَحَنَّتْ للحَيَاةِ بَلاقِعِي

أُسَمِّيكِ فِرْدَوْسَ الإلهِ.. ونارَهُ

وقلبيَ كالبَنْدُولِ يسعَى ولا يعِي