تُحِبُّها؟ بل عبرتُ الشّاطئَ الثاني
وكيف؟ في لمحةٍ جاوزتُ إنساني
وجئتُ خَلقًا جديدًا كنتُ أجهله
أمشي على غَيْمَةٍ، آوي لبُستان
كانت هناك؛ أرى شَلَّال فِتْنَتِهَا
في هدأة الفَجْرِ حتّى عمريَ الفاني
نادت عليّ فلبَّى في الطّوافِ دمي
يا نورَ ربِّي طهورًا ملءَ وجداني