بلادنا تنوء بالْوهَجْ
وتنحني غصونُها الرَّضِية الأَرَجْ
وبرعم الهموم في جمالها
يميل بالقلوب والْمُهَجْ
أَودُّ أن أعيشْ
أَودُّ أن أعيشْ
وأن أرى كنانتي بسهمها المريشْ
يسوءني بأنَّ كل سهمْ
أَوَدُّ أن أريشه أراه من حَطَبْ
وأن كل رمحْ
أود أن أزجَّه
ينوء بالعطَبْ
ولا ترى بلادُنا
في ساحة اللقاءِ والفناءِ
في كفوفها سوى الخُطبْ
وعدَّةُ البلاد في المعامع الْكِبارِ واللهبْ
صحائفُ الهجاء والنسبْ
فمن تُرى السببْ؟