عشنا وعاش الناس في أبداننا
واللقمة السمراءُ زاد الرّاكبِ
نتقاسم البلوى على تاريخنا
ومواكبٌ تمضي بإثْر مواكب
وطنٌ نشاطره الهمومَ ولا نفي
في ذمّة الدنيا ببعض حقوقهِ
نهواه في لغة الغرام ونشتفي
بهواه إن مسَّ الفؤاد وريقه
من بدّل الأيامَ حتى لا نرى
في عزة التاريخ وقْعَ سطورهِ
تتبختر الدنيا وتشتاق الذرا
لِنَدى يديهِ ولانْبثاقةِ نوره
قد أشرق التاريخُ من أرضي التي
يتآمرون على ثرى حصبائها
يتربّصون على الدروب بأمتي
ويعبّئون السمَّ في أحشائها
وأنا الكريم ابن الكريم إذا جرى
بالناس مسغبةٌ أقاسم لقمتي
وأموت موتَ العز في هذا الثرى
لا أستكين ولا تُضام كرامتي
هل يشرق التاريخ أو تحيا المنى
لأرى وليدي في السباق المرتجى
أو تبطئ الأيامُ في وادي العنا
لأزفّ نورَ الصبح في هذا الدجى