حملتُكَ جرحاً منذ إطلالةِ الصِّبا
فما أنا بالرّيّانِ فيكَ ولا الظّمِي
أراكَ فتعشو من بهائِكَ أعيني
وأرجعُ من إشراقِ شمسِكَ كالعَمِي
تُلملمُ لوعاتِ الطّريقِ قصائدي
ولكنْ حُطامُ القلبِ لمّا يُلَملَمِ
وتهجرُني هجرَ المودِّعِ بعضَهُ
فما أنتوي هجراً ولم أتعلَّمِ
وتهدِمُني عمداً وتبكي لمصرعي
وأيُّ فؤادٍ في الهوى لم يُهَدَّمِ