تخطَّ إلى المحتوى

أحور عين أم خرد عرب

المنسرح

١٧ بيت

المديح

أحور عين أم خرّد عرب

تبدو لعيني طوراً وتحتجب

تميل سكراً والصب من طرب

يميل شوقا وما به طرب

فمن مجيري من ناظري رشأ

كالقضب فتكاً أو دونها القضب

مختضب بالطلى يطل ومن

دم المعنى عيناه تختضب

في طرفه الموت في سوالفه ال

حياة في عذب ريقه العذب

ينشق بدر الدجى بطلعته

ومن ثناياه تشرق الشهب

وكم طربنا ولا كيوم لنا

تمّ الهنا بالحسين والطرب

فهنّ غيث العفاة غوثهم

إن عام عام أو نابت النوب

مولى تسامى في العلم مرتبة

تقاعست دون شأوها الرتب

وعمَّ إحسانه فلا عجم

إلا به طوّقوا ولا عرب

فقل لمن يطلب العلاء كذا أط

لبة وإلا قد فاتك الشنب

ان أتعب العلم طالبيه فقل

ما بعد هذا عليكم تعب

يا من بشرع النبي قام عن

القائم فيما يستن أو يجب

كم من كتاب ضربته مثلا

في العلم قد أذعنت له الكتب

ما ذلك الاجتناب منك وما

مني ذنب بدا فتجتنب

وهن عبدالحسين من جمعت

له المعالي والعلم والأدب

ابن سما في أب سما فحوى

ما ليس يحوي ابن من سما وأب