تخطَّ إلى المحتوى

سقيا لبغداد لا أرى بلدا

المنسرح

بيتان

المديح

سَقياً لبغدادَ لا أرى بلداً

يسكنه الساكنون يشبهُها

أَمنٌ وخَفضٌ فما كبَهجَتِها

أرغدُ أرضٍ عيشاً وأرفهُها