إِذَا شئتَ يوماً أَن تَرَى وَجه سَابِقٍ
بَعِيد المدَى فَانظُر إِلى وَجه مُصعَبِ
تَرَى وجه بَسَّام أَغَرَّ كأَنَّما
تفرّج تاجُ الملكِ عَن ضَوءِ كَوكَبِ
فتًى هَمُّه أن يَشتَرِي الحمدَ بالنَّدَى
فَقَد ذَهَبَت أخبَارُهُ كُلَّ مَذهَبِ
مُفِيدٌ ومِتلاَفٌ كَأَنَّ نَوَالَهُ
عَلَينا نِجَاءُ العارِضِ المتَنَصِّبِ