عنان الناطفية
٣٧ قصيدة · عباسي
عنان الناطفية شاعرة مستهترة، من أذكر النساء وأشعرهن. كانت جارية لرجل يدعى الناطفي من أهل بغداد. وهي من مولدات اليمامة، وقيل المدينة، اشتهرت ببغداد. وكان العباس بن الأحنف يهواها. لها أخبار معه ومع أبي نواس وغيرهما. ماتت بخراسان. قال أبو علي القالي: عنان الشاعرة اليمامية، كانت بارعة الأدب، سريعة البديهة، وكان فحول الشعراء يساجلونها فتنتصف منهم. وأخبارها مدونة، وفي المستطرف من أخبار النساء: أنها خرجت إلى مصر حين أعتقت وماتت هناك.
فهي كالوشي من ثياب يمان
الخفيف
أنا مشغولة بمن لست أهوا
الخفيف
لقد قل العزاء وعيل صبري
الوافر
زوجوا هذا بألف
الرمل
نفسي على حسراتها موقوفة
الكامل
نفى النوم من عيني حوك القصائد
الطويل
من تراه كان أغنى
الرمل
فعاتبوه فعنفوه
البسيط
يا نواسي يا نفاية خلق الل
الخفيف
إياي تعني بهذا
المجتث
يا لائمي جهلا ألا تقصر
السريع
خليلي ما للعاشقين أيور
الخفيف
أكلت الخردل السامي
الهزج
بكيت عليها إن قلبي أحبها
الطويل
لا في لقاء الجيش بالجيش
الرجز
فشبهتها ليلا مصابيح راهب
الطويل
أما يحسن من أحس
الهزج
فليت من يضربها ظالما
السريع
عجبا من حلقي
الرمل
إن ابن هاني بدائه كلف
المنسرح
يا دهر أفنيت القرون ولم تزل
الكامل
نعم إذا النعم انتقلن تخيمت
الكامل
أجرعه ريقي وأشرب ريقه
الطويل
إذا عقل الخوف اللسان تكلمت
الطويل
لم يبق فيما قد قلت قافية
المنسرح
كنت في ظل نعمة بهواكا
الخفيف
مهلا فديتك مهلا
المجتث
انظرن في مراة
الرمل
كيف وفائي بالذي إن أزر
السريع
فإن تمادى ولا تماديت في
المنسرح