أُغَنِّي لِمَنْ؟!
لِهَذَا المَسَاءِ الَّذِي تَرْتَدِيهِ القُرَى مُرْغَمَهْ!
يَجِيءُ لِيُمْضِي قَرَارَاتِ حَظْرِ التَّجَوُّلِ..
بِالْبُنْدُقِيَّةِ.. وَالْبِذْلَةِ الْمُعْتِمَة!
يَجِيءُ..
فَتُهْرَعُ مَاشِيَةُ الْحَقْلِ صَوْبَ الْحَظَائِرِ..
يُذْعَرُ سِرْبُ الْعَصَافِيرِ فَوْقَ الْغُصُونِ..
وتَنْعِسُ بِالأَمْرِ..
سُنْبُلَةٌ فِي انْتِظَارِ الْحَصَادِ..
وتَكْنُسُ رِيحُ الشِّتَاءِ..
شَوَارِعَ قَرْيَتِيَ الْمُظْلِمَة!
وحِيداً أَظَلُّ وَفَوْقِي الْكَفَنْ
أُنَادِي: أَيَا زَائِرِي بِالشَّجَنْ
أُغَنِّي لِمَنْ؟!