الَْحَمدُ لِلَّهِ اللَّطِيفِ بِنَا
سَتَرَ الْقَبِيحَ وَأَظْهَرَ الْحَسَنَا
مَا تَنْقَضِي عَنَّا لَهُ مِنَنٌ
حَتَّى يُجَدِّدَ ضِعْفَهَا مِنَنَا
وَلَوِ اهْتَمَمْتُ بِشُكْرِ ذاَكَ لَمَا
أَصْبَحْتُ بِاللَّذَّاتِ مُفْتَتِنَا
فَلَوْ اهْتَمَمْتُ بِشُكْرِ ذاَكَ لَمَا
أَصْبَحْتُ بِاللَّذَّاتِ مُفْتَتِنَا
أَوْطَنْتُ دَارًا لَابَقَاءَ لَهَا
تَعِدُ الْغُرُورَ وَتُنْبِتُ الدَّرَنَا
ماَ يَسْتَبِينُ سُرُورُ صَاحِبِهَا
حَتَّى يَعُودَ سُرُورُهُ حَزَنَا
عَجَبًا لَهَا لَا بَلْ لِمُوطِنِهَا الْ
مَغْرُورُ كَيْفَ يَعُدُّهَا وَطَنَا
بَيْنَا الْمُقِيمُ بِهَا عَلَى ثِقَةٍ
فِي أَهْلِهِ إِذْ قِيلَ قَدْ ظَعَنَا