أحيلي ما استبدّ بنا أحيلي
جمارًا في المواقد واسمحي لي
أقبّلْ رأسَ كلّ فتى شريف ٍ
تصدّى للردى والمستحيل ِ
وبالكوفية الحمرا تخفّى
فلاحَ الوجهُ في الصوت الجميل ِ
ألا أنعم بأبطال تلاقَوا
على درب الهدى خلف الرسول ِ
وحبّ الأرض في دمهم تنامى
ففاح عبيرُه من ألف ميلِ