أمي ويأخذني الحنين
لكنَّ رملَ الدمع يجرحُ في العيون
من بعد صوتِك قلتُ ظلَّ لنا وطن
عشقَتْه روحُ الطيبين
وتيمّمَتْ بندى ثراه
وعلى حجارته أقمتِ بنا الصلاة
الأرضُ يا أمي
قد صار مرًّا زيتُها
والغصنُ سكّينٌ بوجه البائسين
والخبزُ في فمنا لظى
الأرض يا وجعي ورثنا همَّها
صرنا نهيم على مواجعنا سنين
هل تسمعين ؟؟؟