أسندَ الرأسَ على الكفِّ وأغْفَى
مُجْهَدًا مِن طولِ ما رَفَّ وشَفَّا
ربما الآنَ يراها جَهْرَةً
ربما ترفعُ في الغيمةِ كفَّا
تنزلُ الأرضَ كأيِّ امرأةٍ
من كلامٍ عَلَّه يسطيعُ وَصْفَا
قد تنادي باسمه المجهولِ، لا
الاعتياديِّ.. فيدري ما تَخَفَّى
ربما يولدُ.. والعمرُ له
شهقةُ الشَّمْعَةِ إذ تلمحُ عَصْفَا
يا إلهَ الحُبِّ عَلِّمْ قلبَها
كالمليكاتِ على الشّاعر عَطْفَا