مَنْ يَنَادِي عليَّ والليلُ داجِ
سَاحِبَ الرّوحَ خَلْفَهُ في الفِجَاجِ
مِن خُطَاهُ الوُرُودُ في كلّ دَرْبٍ
دَامِيَاتٍ.. كصَوْتِه الرَّجْرَاجِ
أنتِ ظِلُّ الملاكِ، كنتُ صَغِيرًا
أَلْمَسُ الرِّيشَ في إطارِ التَّاجِ
اصْطَحَبْنَا، وكنْتَ تَنْأَى قليلًا
كَشِرَاعٍ في غَامِضِ الأمْوَاجِ
كَيْفَ عُدْنَا: طَرِيدَةً ودِمَاءً
كيفَ ضِعْنَا في جُبَّةِ الحّلَّاجِ
اِتَّئِدْ يا غريبُ هذي قلوبٌ
مِن حَنِينٍ، وبَيْتُهَا من زُجَاجِ