قَلَمٌ وَكَفٌّ.. والحَبِيبَةُ نُورُ
والصُّبْحُ مِنْ شَفَةِ الرِّضَا مَخْمُورُ
يا سَاقِيَيَّ مِنَ الحَنَانِ تَرَفَّقَا
فالقَلْبُ مِنْ فَرْطِ الهَوَى مَفْطُورُ
آَهٍ لِرِقَّتِهَا.. لِفَرْطِ نُعُومَةٍ
سَيَغَارُ مِنْ لَأْلَائِهَا البَلُّلورُ
أَأُحِبُّهَا؟ كَلّا عَبَرْتُ لِشَاطِئٍ
هِيَ فِتْنَتِي، هِيَ جَنَّتِي والحُورُ
أَغْمِضْ عُيُونَكَ يا زَمَانُ وَدَعْ لَنَا
ظِلَّ السَّكِينَةِ، بُورِكَ المَقْدُورُ