أقفُ الآنَ ببابِ الشرنقَةْ
يا هَوى أينَ السَّماءُ المطلقَةْ؟
طِر وحَلَِق بي عَميقًا في الَفضَا
لا تُعِدني للحُدودِ الضَّيِّقَةْ
في جَناحي تَوْقُ عُمري لاهِبٌ
إنما تنقُصُني بعضُ الثِّقَةْ
أنَا للرِّيح حَنيني رُبَّما
في خيالي ظِلُّ رؤيا مُقلقَةْ
عن بُكاءٍ وحَبيبٍ غَامِضٍ
وفُؤادٍ ذاتَ حُلمٍ مَزَّقَهْ
فأعِدني.. لا تَقُل: حُرِّيَّتي
مِن هُنا الطَّيرُ يشمُّ المَحرَقَة