نَبِّهْ وَفِيقَةَ هَا هُوَ السَّيَّابُ
أَتَتِ السَّفَائِنُ فَاخْتَفَى الأَحْبَابُ
أَيْنَ العِرَاقُ مَدَائِنٌ مِنْ عِزَّةٍ؟
أَيْنَ الفُرَاتُ مَآَذِنٌ وَقِبَابُ
يَا سَاحَةَ التَّحْرِيرِ كُونِي صَوْتَهُ
عُكَّازَهُ، رُدِّي لَهُ مَنْ غَابُوا
يَا شِعْرُ يَا ظَبْيَ العِرَاقِ عُيُونُهُ
وَهَدِيرَ قَلْبِ الأُمَّةِ الوَثَّابُ
كُنْ عَاصِفًا يَوْمَ الشَّهِيدِ وَشُبَّهَا
نَارًا بِأَطْمَاعِ العِدَا كَمْ خَابُوا