جَرِّبْ بكاءَ العاشقينَ، فطالما
أبكيتَ آلافًا من الوردات
لم تَبْقَ إلا خُطوةٌ تجتازها
وتروح بِكرًا للخريف الآتي
جاءتك آكلةُ القلوب، جميلةٌ
كعيونِ مِيدُوزا بنورٍ عاتِ
داست فحطمتِ الفؤادَ برقّةٍ
وسقت زهورك من ندى الدمعات
يا سيّدَ الوجدِ الشفيفِ فقل لها
هذا جحيمك عاثَ في جناتي