مَنْ سَارَ بِالإِحْسَانِ بَيْنَ النَّاسِ
بِالدُّرِّ يَنْطِقُ وَالْفَقِيرَ يُوَاسِي
فَلَذَاكَ مِثْلُ الْمَاسِ يَبْدُو بَيْنَنَا
وَضِيَاؤُهُ يَطْغَى عَلَى الإِحْسَاسِ
أَمَّا الَّذِي بِالسُّوءِ يَمْشِي بَيْنَنَا
أَخْلَاقُهُ تَشْكُو مِنَ الإِفْلَاسِ
فَلَذَاكَ مَعْدِنُهُ الْحَدِيدُ وَقَلْبُهُ
صَدِئٌ وَذُو طَبْعٍ سَقِيمٍ قَاسِ
شَتَّانَ بَيْنَهُمَا فَفَرْقٌ شَاسِعٌ
بَيْنَ الْحَدِيدِ وَمَعْدِنِ الأَلْمَاسِ