تخطَّ إلى المحتوى

كظل على الأرض يفزع من صوت وقع الخطى العابرات

المتقارب

١٧ بيت

المتفرقات

كَظِلٍّ على الأرضِ يفْزَعُ مِنْ صَوتِ وقعِ الخُطَى العَابِراتِ

كمِسْمارِ تَعلِيقِ ثوبِ الخَيالِ المُمَزَّقِ من جَسَدِ السَّنواتِ

بقيتُ هُنا لم أُغادِر جِدَاري.

بقيتُ أُراقِبُني: لا أمُوتُ...

ولكِنْ/ أُكرِّرُني في انْتِحَاري

وأكْسِرُ وجهِي بكلِّ المَرايَا/

فتَنمُو زهُورُ النَّزيفِ الشَّذِيِّ على الشَّذَراتِ

سَيسْقُطُ قَلبي...

ويَعزِفُ صَوتُ التَّحطُّمِ لحْنَ اللَّواتي:

أضَعنَ الحَنين مَع اللَّيلِ في الأعْيُن التَّائِهاتِ

ومِن ثمَّ يَزحَفُ فوقَ المَدينةِ ذاكَ السُّكوتُ الطَّويلُ،

فأبقَى أقُولُ:

كأنَّ الأغَاني: خُيوطُ الأمَاني/ الَّتي نَسَجَتْ ذِكْريَاتي

كأنَّ الأمَاني: فراشَاتُ قَلبِي/ الَّتي حَلَّقَتْ في حَيَاتي

وعُمرِي سُؤالٌ...

فهُزَّ الجَوَابَ لِيُسْقِطَ من صَمتهِ أُغنِياتي،

[وصَوتَ انكسَارِ المَرايا ...]