كَظِلٍّ على الأرضِ يفْزَعُ مِنْ صَوتِ وقعِ الخُطَى العَابِراتِ
كمِسْمارِ تَعلِيقِ ثوبِ الخَيالِ المُمَزَّقِ من جَسَدِ السَّنواتِ
بقيتُ هُنا لم أُغادِر جِدَاري.
بقيتُ أُراقِبُني: لا أمُوتُ...
ولكِنْ/ أُكرِّرُني في انْتِحَاري
وأكْسِرُ وجهِي بكلِّ المَرايَا/
فتَنمُو زهُورُ النَّزيفِ الشَّذِيِّ على الشَّذَراتِ
سَيسْقُطُ قَلبي...
ويَعزِفُ صَوتُ التَّحطُّمِ لحْنَ اللَّواتي:
أضَعنَ الحَنين مَع اللَّيلِ في الأعْيُن التَّائِهاتِ
ومِن ثمَّ يَزحَفُ فوقَ المَدينةِ ذاكَ السُّكوتُ الطَّويلُ،
فأبقَى أقُولُ:
كأنَّ الأغَاني: خُيوطُ الأمَاني/ الَّتي نَسَجَتْ ذِكْريَاتي
كأنَّ الأمَاني: فراشَاتُ قَلبِي/ الَّتي حَلَّقَتْ في حَيَاتي
وعُمرِي سُؤالٌ...
فهُزَّ الجَوَابَ لِيُسْقِطَ من صَمتهِ أُغنِياتي،
[وصَوتَ انكسَارِ المَرايا ...]