تخطَّ إلى المحتوى

ككل الذين هنا عبروا

المتقارب

٢٦ بيت

المتفرقات

كَكُلِّ الَّذين هُنا عَبَرُوا...

أنا امرأةٌ (عَابِرَةْ)

وكانَ لها: وَجعٌ

وكانَ لها: ذَاكرَةْ

وكانَتْ تُحِبُّ...

فتَنزِفُ مِنْ دَمِها وَردَةً كُلَّ يومٍ

تَشُدُّ بها طَعنَةَ الخَاصِرَةْ .

وكانَتْ/ وكُنتُ:

كَكُلِّ الَّذينَ على مَضضٍ أخلصُوا للحَياةِ

أُحاوِلُ أنْ أستَريحَ على كتِفِ التَّعبِ الغَادِرَةْ .

وكانَتْ/ وكُنتُ:

أُقَطِّرُ قَلبي وأَصنَعُ عِطرًا لأَمْلأَني بالرَّبيعِ/

وأوُهمَ زَهْرَ الفَسَاتِين أنِّي حَدائِقهُ الزَّاهِرَةْ.

وأنِّي...

سأمشِي على الرِّيح

أَنثرُ دَمعي رحِيقًا...

وأعزفُ وهْج العَباءَةِ في عتمةٍ سَافِرَةْ.

وكنتُ: الغريبةَ والكَوْنُ مَنْفى لمَنْ أَخلصُوا لِلْحَقِيقَةِ

مَنْ بالغُوا في الحَنينِ...

وإنْ كنتُ أسقَطْتُ عُمري ببئر السِّنينِ

فإنِّي: رَبِحتُ رِهانَ الضَّياعِ

وأوهَمتُ كُلَّ المَدى أنَّني خَاسِرَةْ.

تَمزَّق قلبي بشَوْكِ السِّياج المُسَّمى (حَيَاتِي)

ولكنْ نجوتُ،

عَبرْتُ... ابتسمتُ...

و أَجْهَشْتُ في مقعَدِ الطَّائِرَةْ.