كَكُلِّ الَّذين هُنا عَبَرُوا...
أنا امرأةٌ (عَابِرَةْ)
وكانَ لها: وَجعٌ
وكانَ لها: ذَاكرَةْ
وكانَتْ تُحِبُّ...
فتَنزِفُ مِنْ دَمِها وَردَةً كُلَّ يومٍ
تَشُدُّ بها طَعنَةَ الخَاصِرَةْ .
وكانَتْ/ وكُنتُ:
كَكُلِّ الَّذينَ على مَضضٍ أخلصُوا للحَياةِ
أُحاوِلُ أنْ أستَريحَ على كتِفِ التَّعبِ الغَادِرَةْ .
وكانَتْ/ وكُنتُ:
أُقَطِّرُ قَلبي وأَصنَعُ عِطرًا لأَمْلأَني بالرَّبيعِ/
وأوُهمَ زَهْرَ الفَسَاتِين أنِّي حَدائِقهُ الزَّاهِرَةْ.
وأنِّي...
سأمشِي على الرِّيح
أَنثرُ دَمعي رحِيقًا...
وأعزفُ وهْج العَباءَةِ في عتمةٍ سَافِرَةْ.
وكنتُ: الغريبةَ والكَوْنُ مَنْفى لمَنْ أَخلصُوا لِلْحَقِيقَةِ
مَنْ بالغُوا في الحَنينِ...
وإنْ كنتُ أسقَطْتُ عُمري ببئر السِّنينِ
فإنِّي: رَبِحتُ رِهانَ الضَّياعِ
وأوهَمتُ كُلَّ المَدى أنَّني خَاسِرَةْ.
تَمزَّق قلبي بشَوْكِ السِّياج المُسَّمى (حَيَاتِي)
ولكنْ نجوتُ،
عَبرْتُ... ابتسمتُ...
و أَجْهَشْتُ في مقعَدِ الطَّائِرَةْ.