نِسَاءُ السَّمَاء
اَلنِّساءُ اللَّواتِي:
وَجَدنَ سبيلَ البُكاءِ على قَبرِ هَذَا الوُجودِ المُعنَّى...
وأَوجَزنَ مَعْنَى... الأنُوثَةِ في دَمعِهنَّ... على صَفحَاتِ الحَياةِ القَصِيرَةْ.
اَلنِّساءُ اللَّواتِي:
فَقدْنَ الأُمُومَةَ / حِينَ التَّعثُّرِ فِي دَربِ أحلاَمِهِنَّ الصَّغِيرَةْ.
اَلنِّساءُ اللَّواتِي:
تَشبَّعنَ : عِطرًا مُضيئًا/ وشَوكًا خَفيًّا/ ونَزْفًا شَجِيًّا
وخَبَّأنَ جُرحًا عَميقًا/ بجوفِ السُّكوتِ / وخَيبَاتِ حُبٍّ كَبِيرَةْ.
اَلنِّساءُ اللَّواتِي:
عَليهنَّ وَهْجٌ / وثَلجٌ/ وغَارٌ/ ونَارٌ/ وهُنَّ الرَّمادُ/ وهُنَّ العَذابْ...
وهُنَّ المَفَاتِيحُ في كُلِّ بَابْ
وهُنَّ الهَوامشُ في صُلبِ كُلِّ القَضَايَا المُثِيرَةْ.
اَلنِّساءُ اللَّواتِي:
إِلى المَوتِ سِرنَ...
أنَا مِثلُهُنَّ... /على دِينِهنَّ/ عَلى دَمعِهنَّ/ وفي عتْمِهِنَّ/ طَويلًا سَأمشِي...
ولكنَّ حُزنِي الشَّفِيفَ المُقدَّس يُشعِلُ قلبِي كَقنِدِيلِ زَيْتٍ/ مَدَى وحشَةِ الكَونِ والكَائِناتِ...
يُضيءُ ظَلامَ الدُّروبِ الضَّريرَةْ!