تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

لِمَا لَا يَعودُ...

سَأَنْذر دَمعي وَأَبكِي،

وَأجْمعُ حُزني بِنَهرِ الدُّمُوعِ.. الَّذِي قَدْ سَرَى فِي ضُلُوعِي

وَأُغرِقُ حقلَ السَّماءِ بِمَائِي

لِيَنْمُو رذاذُ المطرْ.

لِمَا لَا يعودُ...

لتلْكَ الْأَغانِي الَّتِي طَالمَا رَافَقَتْنا

لِصَوتِي الْمُوشَّى بِمِسكِ الْأمَانِي

لِعِطْري، الَّذي حَلّ فِي كلِّ شَيْءٍ

فَفتَّح وهْجَ الزُّهور بِعتْم الشَّجرْ.

لِضحْكَاتِنا .. فِي جُيُوبِ (الْموسِيقَى)

وَلِلْحزنِ، فِي دَنْدَناتِ السُّكوتِ

وَلِلْحبِّ، حِينَ انْكِسَار الْمَرايَا الَّتِي فِي انْتِظَاري...

إِذَا مَا افْتَرقْنَا...

بِآخرِ نَظْرَة شَوْقٍ بِبَاب الْمطارِ...

قُبَيلَ السَّفَرْ.

لِمَا لَا يَعُودُ:

بقايا الحديدِ ، شَظَايا الزُّجاجِ

وَمَا ضَاع مِنْ أَثْمنِ الذِّكْرياتِ

لِضَوءٍ...نَثَرْناهُ فِي زَحْمةِ الطُّرُقاتِ

لِأشْيَائِنا، ال دُونَ رُوحٍ ، وَتُؤلِمُ رُوحِي

وَحينَ تَضِيعُ، وَحينَ تَموتُ...تَقُضُّ حَيَاتي!

فَبعْضُ الْجَماد يُحِبُّ بِصِدقٍ،

وَبعْضُ الْأحَاسِيس تَنْمو بِقَلبِ الْحَجَرْ.