دَعِ التَّصابي فشيبُ الرأس قد لاحا
إلى متى تتعاطى الراح فالراحا
واخلع قميصَ الهوى يا صاحبي فلقد
ولّى الشباب وناعي اللهو قد صاحا
ودع سعادَ فما فيها لذي أَمَلٍ
وصلٌ ولا فيك بعد الشَّيب [أمزاحا]
أسقَتْكَ دهرًا طويلاً من مراشفها
ماء المعسَّل منه المسك قد فاحا
ترفَّعَتْ هِمَمُ الأقوام في شَرَفٍ
وأنت تبكي إذا برقُ الحمى لاحا