تخطَّ إلى المحتوى

في القاع من ذاكرتي الممزقة

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

في القاعِ من ذاكرتي الممزقة

في الليلِ..

في اختلاطِ الظنِ بالرؤيةِ المؤَرَّقة

وجهُها يرسمهُ اعتراكُ الظلالِ بالمصباح،

وجهها، يبسمُ لي في الستارةِ المُنمقة

من أنتِ؟

جنيّةٌ الغاباتِ والبحار؟ أم وجهُ التي أهوى قديماً؟

أم أنني جمجمةٌ تهذي على غير هدى

تبحثُ في الوهم عن الحقيقة

كأنني ألمسها، فينوس؟

هل لا يزالُ حبلكِ السري، عالقاً في العدم؟

ما تفعلين ها هُنا، وجهكِ في الستارة، يعوي بهِ الندم

أو تعالي واقربي هذا الجسد..

لا، أغربي الآن كما الشمس، لا تعودي من القاع البهيم

فالبحارة، قد غادروا السفينة،

واطفأوا الأضواء،

ولم تبقَ سوى النجوم في السماء

وأغنيةٌ من البعيد.. جاءت.. ثم ولّت، ثم خبتْ مع العواء،

وتاهات الخُطى نحو المدينة،

ولا يزالُ وجهكِ، يا فيونس، يولدُ فوق الستارة

فارميهِ بالحجارة

لا أزالُ يا فينوس، أبكي اشياقاً واللظى يطول

فابتعدي

ابتعدي، وليزداد الذبول