نَكَّسْتَهُ فِي هَدْأَةِ الذُّهُولِ وَالأَلَمْ
جَبِينُكَ المَهْزُومُ فَوْقَ سَاحِهِ..
طِفْلٌ قَتِيلٌ وَكَفَنْ
عَيْنَاكَ بَصْقَةٌ عَلَى الوُجُودِ
إِذْ خَبَرْتَهُ
لَمْ تَلْقَ إِلا الزَّيْفِ وَالخَوَاءِ وَالسَّأَمْ
أَنْفُكَ رَايَةٌ مُدَمَّاةٌ
وَقَدْ مَرَّتْ سَنَابِكُ الزَّمَانِ فَوْقَهَا
فَأَجْهَشَ الشَّمَمْ!
يَا رَائِعَ الأَلَمْ!!
وَجْهُكَ مَنْ أَبَاحَهُ لِلُعْبَةِ الحَيَاةِ وَالعَدَمْ؟!
أَسْمَعُ فِيهِ شَهْقَةَ الوَرْدَةِ..
وَهْيَ تَنْحَنِي تَحْتَ القَدَمْ!
فِي كُلِّ لَيْلَةٍ تَمُوتُ فِي الرِّمَالِ..
بَيْنَمَا تُضِيئُ نَجْمَةٌ عَلى القِمَمْ!!