مَرَّ وَجْهُكِ فَوْقَ الْوُجُوهِ..
فَأَغْطَشَهَا وَانْتَشَى!
واسْتَمَدَّ وَضَاءَتَهُ مِنْ دَمِ الآَفِلِينَ
ورَاوَدَنِي عَنْ سَمَائِي
فَصِرْتُ أَنَا بَعْضَ مَنْ أَغْطَشَا
رَائِعٌ وَجْهُكِ المُسْتَبِيحُ حِمَىً..
لَمْ يُبَحْ بِسِوَى الْخَيْلِ وَاللَّيْلِ..
والانْهِزَامِ الْجَمِيلْ!
رَائِعٌ مَنْ تَرَكْتِ لَقَىً..
فَوْقَ صَدْرِ الطُّلُولْ
كُلَّمَا سَأَلَ الأَهْلُ: مَنْ؟!
مَنْ بِهِ؟!
مَنْ بِهِ؟!
أَوْدَعَ الشِّعْرَ بَعْضَ مَوَاجِيدِهِ..
فَفَشَا!!