تجيئينَ في مَكتبي الخافِتِ
إذا نَعِسَ الوقتُ في ساعَتي
وحولي كتابانِ منكفآنِ
وحِبرٌ طَرِيٌّ على ياقتي
وثَمَّ يَمامَاتُ بينَ الرُّفوفِ
تقولُ، وأصغِي لما قالتِ
وما زلتُ في غفوتي ذاهلًا
تُشِيرُ إلى الرأس سَبَّابَتي
تجيئينَ في رُوبِكِ الزَّهَرِيِّ
كما انْسَكبَ العِطرُ في ساحَتي
كأنّ طريقًا عميقًا أضاءَ
يقول: تعالَ إلى حانَتي
أما تعِبَ الحُلمُ في مقلتيك
أما طالَ بَحثُكَ عن جَنَّتِي
تدورُ.. تدورُ، وبابي قريبٌ
أخَمْسُونَ عامًا على حافَتي!