أُلامُ لأني أحبُّ ألامْ
ووجهك فوقي كظل الخيامْ
كعش الحمام كفيء الغمام
أحبك جداً لهذا أُلامْ
مُحَيَّاك فوقي يؤجَج شوقي
يبثُّ أكسجين المنى والهيامْ
يحلق حولي ويُلقي بأفقي
بساطا عريضا فنعلو الأَكامْ
لماذا فرضت هواك عليَّ
لماذا انتشلت مهيضَ العِظام؟؟
ألامُ وما غير دمع بجفني
كَ يدري غرامي المُضام
حكايا هوانا كَلغزٍ عجيب
يعِزُّ بحيث يطول الكلامْ
حكايا لقانا بساتينُ عاشت
وثم اعتراها الظما والسَّقامْ
حكايا التقانا أتت للوجود
بكُنْهٍ جديد يضاهي المُدامْ
يرف على الكون نجما جديدا
يوشِّح كالشمس كل الأنامْ
إذا متُّ حيا فلا تعجبنَّ
وإن عشت ميْتاً، فهذا الغرامْ