يا خالدُ بنُ الأحمد الإنسانُ
يحدو الفؤادَ إليكمُ التَّحنانُ
إن لم أشاهدك الحياة سأنزوي
أبكي عليك كما بكى النسوانُ
أ سَمِعتَ مرهفَ خافق لم يعطه
نبعُ الحياة كما ارتجَى العطشانُ؟
يا نائباً لأبيه يرحمه الهدى
لصداكما قد حنّت الآذانُ
صوت يمانيٌّ لديه رنة
فيها المروءة ضِمْنُها الإيمانُ
إني أحن إليكما لكنني
في السجن يمنع طفرتي السجَّانُ
فيزا تُحَطم قلبنا وطموحنا
فيزيد من حسراتيَ الحِرْمانُ
مهما نَمَتْ أشواقُنا فبِبُعْدِنا
تتقطع الأغصان والأشطانُ
قد حرَّمَ القانون ندخل دولة
إلا بفيزا دونها البركانُ
يا ليت يجمعنا الإله بعدْنِه
ما دام يفصل بيننا الشيطانُ
دمع المحب مؤثِّر لاسيّما
من شاعر تنبو به الأوطانُ