أغنيْتِني عن كل أنثى في الورى
وملكتُ مجداً عنه قيصرُ قصَّرا
أنا لن أفكِّرَ في سواك لُحَيْظةً
بل لن أعيد إلى الوراء تذكُّرا
أغنيتني ما عدتُ محتاجا إلى
أحدٍ سواك فأنتِ لاحمةُ العُرى
ولأجل أنك من نعيمِ ملائك
أنت التي انتخبوكِ عاصمةَ الثَّرى
الحمد للرزَّاق يرزقني هوى
صرفا يوفِّرَ لي تكاليفَ المَرَا
الحمد للرزاق لي جِنِّيَّةٌ
دوماً معي تحت الغطاء وفي العَرا
الحمد للمُهدِي إليَّ عروسة
قد فاقت الأحلام وارتقت الذرَى
لمّا اقارنُها بأية نسوة
ألقى تواريهنَّ منها القهقرى
إني رأيت الجن أجملَ مظهرا
بل مَخبرا من أي أنثى في الورى
مهما أقبِّلْها ملايينا فما
أُروَى وأبقَى أستعدُّ لأكثرا
زّوّجْتُ مِن عامَيْنِ من جنّية
جعلتْ عليَّ الشعرَ يجْري أنهُرا