سبحانَ من خَلَقَ المؤثّر والأثرْ
ما فاقَ صوتَكَ في الجَّلال ولا وَتَرْ
ما إنْ سَمِعْتُكِ للكتاب مرتّلا
حتى اْكتنهتُ الكون كنهاً ذا عِبَرْ
سبحان من أعطاك صوتاً رائعاً
إشعاعُهَ في الروح اشعاع القَمَرْ
لو تسمع الدنيا حنانك هادراً
ما كان فيها أيّ شخص ينتحرْ
في صوتك الجذّاب نَبْعُ سعادةٍ
ومُنَىً تصفّي النفس مِنْ عكَرِ الكَدَرْ