تخطَّ إلى المحتوى

خفق الحياة بوجه أنثى أسفرا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

خَفْقُ الحياةِ بوجه أنثى أسفرا

فمضى يغذي حُسْنُها مُهَجَ الورى

أ وَ كلُّ موسيقى أصابعُها بهِ

أ وَ كلُّ خفْق البحر منها قد جرى؟

تأثير هذا الوجه في نفسي سرى

لأرَى الحلاوة والطلاوةَ والذُّرى

الأرض خارطةٌ لوجه خارق

وكأنَّ منه الأرض تكتسب القِرى

بالوجه ذا أنا لاصق ومسافر

وإليه طول الدهر مشدود العُرى

نمَطٌ جنونيُّ علاقتُنا معاً

إمَا فراقٌ أو وصالٌ بالغِرا

إن جُنّ إنسان بتأثير الهوى

لا تعذلوه فواجب أن يُعْذَرا

ما دام فيه حبائل تصطادنا

ما ذنْبنا في أن نذوبَ ونُسْحرا؟

ما ذنبُ تشكيلٍ يخدِّرُ عقلنا

أو ذنبُ قلبٍ بالفتون تأثّرا؟

الخالق القُدُّوسُ مسؤول وما

إلّاه يُسأل عن جفاف أوقِرى

وله تعالى حكمة في خلقه

مهما تغُصْ في العلم تلْقَ القهقرى

الوجه هذا زارعٌ بمشاعري

زهراً وأسقى كل ظامٍ كوثرا

وَجْهٌ جميع الهمِّ فيه والهنا

وجهٌ يظل مسالماً ومُدمِّرا

وهرَبْتُ من هذا المُحَيَّا ناجيا

من أن أدنّسَه فظلَّ مُطَهَّرا