هل الشكر يكفي على الوُدّ منكا
ومجدٍ كتبْتَهُ لي أنت مُلْكا؟
أ أملكُ أكبرَ حبٍ إليكا
بكل الوجود أ تُضْمِرُ شَكّا؟
أطير سعيداً أيا أبتاهُ
متى أنا ألقَى التحياتِ منكا
فشكراً لأنك جمُّ الرضاء
على ذرَّةٍ مِن وفاً ليس يُحْكَى
متى حاصرتْني الهموم ألوذ
بربي... فأنتَ... وأشهدُ فكّا