أيها الأطفال هيّا مرحبا
ها هو الصاروخ يغزو الملعبا
يبعثُ القصفُ دخاناً أشيبا
ذا تصاوير تحاكي الدِّبَبا
فخذوا الصاروخ حتى تلعبوا
قد حرَصنا أن تُجيدوا اللعبا
غارتِ الوردة من طفلٍ هوى
حولها جثمانُه قد خُضِّبا
ودُمى الأطفال غارت آهِ من
ألف طفلٍ كان حياً وخَبَا
أبدلوا الغيم الحقيقيَّ بغيمٍ
من دخانٍ يتلظى لهبا
مروحيات الأباتشي بدلاً
من طيورٍ لم تعاود طربا
أدمع النسوانِ درٌّ يتفشّى
في سما الجو فيبدو حََببَا
ما أطعن الله هذي الرتبا
خشية القصفِ وعينِ الرُّقَبا
يخطفون الوزرا دون احترامٍ
أو نظامٍ يُخجلون الأدبا
لا يريدون شعوراً وطنياً
ما مراميهم سوى أن ننكبا
صور التدمير تروي قصةً
جسدت أحقادهم والمأربا
أيها الكون اتّحدْ ضد الأذى
ضد حلفٍ طبعُه طبعُ الوبا