شناخيبٌ كأمثال الرّوابي
ومرتفعاتُ في كُبْرِ الهضابِ
تسير أمامنا شرقًا وغربًا
كأمثال الجبال بلا ارتياب
ولم أر في حياتي قطّ شبهًا
لهاتيك الجبالِ من السّحاب
أقطعانٌ من الأفيال تجري
نواصعُ في الشّعور وفي الإهاب؟
جبالٌ سابحاتٌ في فضاءٍ
بذا الجوِّ الفسيح بلا ارتياب
فإن قالوا جبالٌ قد أصابوا
وإن زعموه إسفنجًا أصابوا