أَنَا لَا أَرَى فِيْ آَخرِ النَّفَقِ الطَّوِيلْ
إلَّا العَوِيلْ
فِي آخرِ الدِّهْلِيْزِ نِصْفُ متَاهَةٍ مَسْدُوْدَةٍ
قُطِعَ السَّبِيلْ
لَا لَمْ يَعُدْ مَاءٌ نَقِيٌّ فِي غَدِيرِ السَّلْسَبِيلْ
الموتُ فِي هَذَا الظَّلامِ المُسْتَطِيلْ
الموتُ أَضْحَى عَادَةً يَومِيَّةً
فَنُشَيِّعُ القَتْلَى وَنَنْسَى أَنَّهُمْ بَشَرٌ
ويُخَلِّفُ المقتولُ خَلْفَهُ الأَيْتامَ والحزنَ الأَسِيلْ
قُوموا اِقرَؤُوا أَذْكَاْرَ موْتِ الرُّوحِ
ولتَنْسوا العَوِيلْ