ومن كانَ مِثلي في بلادِ بَني أَبي
مُحالٌ بأن يَبقى لعَمريَ خالِدَا!
بلادٌ غَدَتْ لِلنَّذلِ دارَ محَلَّةٍ
ولِلْحُرِّ كَبْدًا خانِقًا وشَدائِدَا
فلا خَيْرَ في أَرضٍ يُهانُ كَريمُها
ويُصبِحُ لُؤمُ الطَّبْعِ في الناسِ سائِدَا
ويا دارَ قومٍ ما رَعَوا حَقَّ شِيمَتي
ولا حَقَّ عَتْبٍ فيهِمُ وقَصائِدَا