إنَّ التَّشَاؤُمَ مَذْهَبٌ أَحْيَا بِهِ
حَتَّى المَمَاتِ، وَلِلْأَنَامِ مَذَاهِبُ
مَا عَادَ يُغْرِينِي الزَّمَانُ بِصفوهِ
فَصَفَاؤُهُ كَدَرٌ وإِن هوَ طائِبُ
كَمْ مِنْ رَفِيقٍ خِلْتُهُ لِي مُخْلِصًَا
فَإِذَا بِهِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ غَائِبُ
دَعْنِي بِأَحْزَانِي فَإِنِّي لَا أَرَى
فِي النَّاسِ خَيْراً تَرْتَجِيهِ مَطَالِبُ
فَرَضِيتُ بالشؤمِ المُقِيمِ مُؤَانِسًَا
فالشؤم خِلٌّ لَا يَخُونُ وَصَاحِبُ