تخطَّ إلى المحتوى

رضي الحب علينا

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

رضيَ الحبُّ علينا

فشربْنا، وانتَشَينا

وقرعنا الكأس بالكأ

سِ، وهِمْنا، وحَكَينا

عن أمانينا فأعْيا ال

بَوْحُ منّا شفتَيْنا

وقطعنا ساعةً كال

حُلْم تَخْتال الْهُوَيْنا

حولَنا الزنبقُ والنر

جسُ، والتَّوْقُ لدينا

والفتى النادل يهدي

أجملَ الورْدِ إلينا

كان ركْبُ النور يمضي

غائبًا عن ناظرينا

والمساء الطفل يرتا

حُ فيُصْغي إنْ روينا

عندما ردَّدْتُ والتِّذ

كارُ يُحْيِي ما طَوينا

والأغاني تتمادى

حُلْوةً في مَسمعينا

وكؤوسُ الخمْر تروي

ظَمأً في مُهْجتينا

«آهِ يا فاتنة الأل

حاظ أينَ الحبُّ أينا؟»

«أين أيّامٍ تَثَنَّتْ

غضَّةً لما انثنينا»

«وليال رقصت فَتْ

تَانةً لما سرينا»

«وثَوانٍ ضَمَّخَتْ

بالحبِّ والطيب يدينا

أَطَوينا زَمَنَ الْحُبْ

بِ تُرانا وانتهينا؟

وتَبدَّلْنا بورْدِ الْ

حُبِّ أشواكًا وبَيْنا

ورضينا بالتَّنائي،

وبه نحن اكْتوينا،

أم تُرانا هاجَنا الشو

قُ، فمِلْنا، والتقينا»

بدَّدَ الليلُ لقائي

فنهضْنا ومضينا

نسرع الخطو إلى أرْ

وقَةٍ تاقَتْ إلينا

ونُغَنِّي، والأغاني

تَرْتمي حيثُ ارتمينا

أيها الساقي وقاك ال

للهُ إسْفافًا وشَيْنا

عَتِّقِ الخمرةَ واسكبْ

ها إذا نحنُ أتينا

ودَعِ الأحبابَ يَقْضو

نَ لها حقًا ودَيْنا

واعلمَنْ، والْعُمْرُ يَمْضي

ساخرًا مِمّا بنينا،

إن تَمادَوْا، أو سكِرْنا،

لا علَيْهِمْ، أو علَيْنا