حبيبي سيُصبح حُبُّكَ بعْدي
تَضوُّعَ آسٍ، تفتُّحَ وَرْدِ،
ويصبحُ ضَوْع الشذا والحنينِ
حنينًا لضمِّ سلاحي وبَنْدي
إذا رحتَ تخطر بين البساتي
نِ ذات صباحٍ، فأضناك وعْدي
وخِفْتَ على الحبِّ، خفت من المو
تِ ضِقْتَ بفقرٍ، وضقت برَغْد
وأدماك أنكَ تهْوَى فتَشْقى،
وأنك تحيا بذكْرٍ ووجْد،
وأنك وحدك ترعَى الزنابِ
قَ خوفَ الجَفاف، وأنّيَ وحْدي
حبيبي إذا مِتُّ وحْديَ قَتْلاً،
وراء الحدود وهالَكَ بُعدي
وغُيِّبْتُ في الترْب لا من سوادٍ
للحْدٍ، ولا من بياضٍ لرندِ
ولا من رُخَام، ولا من نَضارٍ،
يُزَيِّنُ إسْمِي، وينسُج بُرْدي
وآلمكَ الفَقْدُ آهِ تقَدَّمْ
حبيبي، وردِّدْ أغاني التحدِّي
ضَريحيَ شَعْرُكَ هَدِّلْه واشْمَخْ،
وتكويرُ نهْدِكَ قُبَّةُ لحدي
وحبي اتحادٌ مزجْتُ دمائي
بأرضي، وعِشْقَي خَدٌّ لخد
وعُذْري لديك بأنك تحْيا
عزيزًا، وأنك تَشْمَخُ بَعْدي