يَا لِلمُتَيَّمِ بِالحَبِيبِ وَمَا يَعِي!..
سَهمُ الهَوَى صَابَ الفُؤادَ وأضلُعِي
تَكفِى آلامٌ بالفؤادِ قَرِيحَةٌ..
ولَقيتُ حَتفِي فِى هَوَاكَ ومَصرَعِي
فَكَفَى فِراقَاً قَد أَطَالَ مَرارَتي..
صَوتُ الأَنِينِ تَدَارَكَتْهُ مَسَامِعِي
فأزِيزُ قَلبي مِرجَلٌ مُتَقَلِّبٌ..
والعَينُ شَارَكَتِ الفُؤَادَ بِأدمُعِي
يَا لَيتَهَا وَعَتِ الكَلامَ بِقَلبِهَا..
أَمْ أَنَّهَا مِثلُ الحِجَارةِ لا تَعِي
حتى الحِجَارة إنْ نَطَقتُ تُجِيبُني..
مَا لىِ أراكِ لا تَذوبِي وتَرجِعِي