تخطَّ إلى المحتوى

دعني أردد في الذكرى أناشيدي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

دعْني أردِّد في الذكرى أناشيدي

وأسكبُ الدَّمعَ في حزنٍ وترديدِ

ولا تلمْني إذا ما كنت مرتجفًا

من هول فاجعةِ الزلزالِ في العيد

مدينةُ المرجِ في إبَّانِ نشأتِها

يعلو ثناها وتدنو للأقاصيد

زهراءُ باسمةٌ ما مسَّها حَزَنٌ

كأنّها الروضُ ميَّالُ العناقيد

الطيرُ يشدو على أغصانِها طربًا

يحرِّكُ الوجدَ في شدوٍ وتغريد

حدائقٌ وبساتينٌ يزيِّنُها

زهرُ الورودِ وعطرٌ فاح في العود

سهولُها بنبات القمح مخصبةٌ

خضراءُ للعينِ تنمو بالمحاصيد

إذا ذكرْتَ النَّدى فالمرجُ موطنُهُ

إذا تسمّى أُناسٌ بالأجاويد

حدِّثْ بلا حرجٍ واذكرْ فضائلَهم

فالمدحُ في حقِّهم يحلو بترديد

حتى المدافعُ لم تُرهبْ نفوسَهُمُ

يومَ الكريهةِ تلقَى كلَّ صنديد

أصابها العينُ بعد العزِّ فاندثرت

آثارُها وغدت سُكنى المناكيد

خرائبٌ بعدما كانت منسَّقةً

وأسقفٌ سقطتْ فوق الأخاديد

وجيرةٌ وصحابٌ مذْ فقدْتُهُمُ

أعانقُ الحزْنَ في همٍّ وتسهيد

فهل نرى المرجَ يومًا وهْيَ عامرةٌ

تقول بالسعد يا أيّامنا عودي